*المطلوب قراءة دقيقة لنتائج الحرب..*
*معن بشور 24/6/2026*
يحرص نتنياهو ووزارؤه على التأكيد على نيتهم الاحتفاظ بمناطق حدودية لبنانية محتلة فيما تجري مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في واشنطن برعاية الحكومة الأميركية هو تحد مباشر لمن اندفع من السلطة الى هذه المفاوضات غير ابه باعتراض أغلبية القوى السياسة اللبنانية ولا حتى الالتزامات الأميركية المعلنة.
بل ان هذا الموقف الإسرائيلي المتعنت هو تكرار لموقف إسرائيلي يعرفه اللبنانيون جميعا بعد الإحتلال الإسرائيلي عام 1982 حين أصرت تل أبيب على الاحتفاظ بشريط حدودي محتل وضعت على رأسه ضابطين من الجيش اللبناني هما سعد حداد ثم انطوان لحد بعد وفاة حداد..
تعرض الاحتلال الإسرائيلي المقنع ب "جيش لبنان الجنوبي" بعدها إلى مقاومة وطنية وإسلامية مسلحة أدت إلى طرده في 15/5/2000 وبعد حربين خاضتهما المقاومة (حزب الله) في عامي 1993و 1996 التين اقنعت تل ابيب ان استمرار احتلالها لأراض لبنانية امر مكلف ومستحيل.
واليوم يحاول العدو الصهيوني ان يكرر تجربة فاشلة في استمرار احتلاله متجاهل ان كل العوامل التي وراء خروجه من لبنان دون قيد او شرط عام 2000 هي اليوم أفضل بكثير لصالح لبنان والمقاومة.
فهل يقتنع من ما زال مصرا على تجاهل الوقائع الحسية بأن تنفيذ اتفاق سويسرا هو لمصلحة الأطراف جميعها ففيه أنتصار لمن انتصر، وفيه تخفيف الخسائر عل من خسر...


